السيد هاشم البحراني
189
البرهان في تفسير القرآن
5327 / [ 28 ] - ابن بابويه قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله العلوي ، قال : حدثني علي بن محمد العلوي العمري ، قال : حدثني إسماعيل بن همام ، قال : قال الرضا ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَه مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِه ولَمْ يُبْدِها لَهُمْ ) * . قال : « كانت لإسحاق النبي ( عليه السلام ) منطقة يتوارثها الأنبياء والأكابر ، وكانت عند عمة يوسف ، وكان يوسف عندها ، وكانت تحبه ، فبعث إليها أبوه وقال : ابعثيه إلي وأرده إليك . فبعثت إليه : دعه عندي الليلة أشمه ، ثم أرسله إليك غدوة - قال - فلما أصبحت أخذت المنطقة ، فربطتها في حقوه ، ولبسته قميصا ، وبعثت به إليه ، فلما خرج من عندها طلبت المنطقة ، وقالت : سرقت المنطقة ، فوجدت عليه ، وكان إذا سرق أحد في ذلك الزمان ، دفع إلى صاحب السرقة ، وكان عبده » . 5328 / [ 29 ] - وعنه ، قال : حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ابن مسعود ، عن أبيه ، عن عبد الله بن محمد بن خالد ، قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء ، قال : سمعت علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) يقول : « كانت الحكومة في بني إسرائيل ، إذا سرق أحد شيئا استرق به ، وكان يوسف ( عليه السلام ) عند عمته وهو صغير ، وكانت تحبه ، وكانت لإسحاق ( عليه السلام ) منطقة ألبسها يعقوب ، وكانت عند ابنته ، وأن يعقوب طلب يوسف أن يأخذه من عمته ، فاغتمت لذلك ، وقالت له : دعه حتى أرسله إليك ، فأرسلته وأخذت المنطقة فشدتها في وسطه تحت الثياب ، فلما أتى يوسف أباه ، جاءت وقالت : سرقت المنطقة ، ففتشته ، فوجدتها في وسطه . فلذلك قال إخوة يوسف حيث جعل الصاع في وعاء أخيه : * ( إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَه مِنْ قَبْلُ ) * فقال لهم يوسف : فما جزاء من وجدنا في رحله ؟ قالوا : هو جزاؤه . كما جرت السنة التي تجري فيهم ، فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ، ثم استخرجها من وعاء أخيه ، ولذلك قال إخوة يوسف : * ( إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَه مِنْ قَبْلُ ) * يعنون المنطقة : * ( فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِه ولَمْ يُبْدِها لَهُمْ ) * » . 5329 / [ 30 ] - علي بن إبراهيم : قال : أخبرنا الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن بنت إلياس وإسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : كانت الحكومة في بني إسرائيل ، إذا سرق أحد شيئا استرق به وكان يوسف عند عمته وهو صغير ، وكانت تحبه ، وكانت لإسحاق منطقة ألبسها يعقوب ، وكانت عند أخته ، وأن يعقوب طلب يوسف ليأخذه من عمته ، فاغتمت لذلك ، وقالت : دعه حتى أرسله إليك ، وأخذت المنطقة ، وشدت بها وسطه تحت الثياب ، فلما أتى يوسف أباه ، جاءت فقالت : قد سرقت المنطقة . ففتشته ، فوجدتها معه في وسطه ، فلذلك قال إخوة يوسف ، لما حبس يوسف أخاه ، حيث جعل الصواع في وعاء أخيه ، فقال يوسف : ما جزاء من وجد في رحله ؟ قالوا : [ هو ] جزاؤه . - السنة التي تجري فيهم - فلذلك قال إخوة يوسف : * ( إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَه مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِه ولَمْ يُبْدِها لَهُمْ ) * .
--> 28 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 2 : 76 / 5 . 29 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 2 : 76 / 6 . 30 تفسير القمّي 1 : 355 .